لم تتفق معاهد و علماء العلاقات العامة على تعريف موحد للعلاقات العامة فاشتملت على عدة تعريفات كل حسب تخصصه مثل العلوم النفسية و علم الاتصال و العلوم الإجتماعية
1- قياس اتجاه الرأي العام استمرار هذا التفاهم و التعاطف لضمان توافقه قدر الإمكان مع سياساتها و أنشطتها.
2- تحقيق المزيد من التعاون الخلاق و الأداء الفعال للمصالح المشتركة باستخدام الإعلام الشامل المخطط.
1- حل التعارض الطبيعي بين الإهتمامات و المصالح المختلفة للإدارة و العاملين (الداخلي).
2- توفير الطرق و الوسائل الإتصالية المناسبة بين الإدارة و الجمهور (الداخلي)
3- وضع برامج العلاقات العامة و ادارتها في مجال علاقة الوحدة بجماهيرها (الداخي و الخارجي).
4- التنسيق بين المؤسسات و الهيئات المختلفة في المجتمع للتوافق في التفاعل الإجتماعي ( الداخلي).
5- اعلام الجمهور بالمؤسسة و شرح خدماتها و الدور الذي تقوم به في المجتمع (الخارجي).
من كتاب
تعريف كانفيلد
الفلسفة الإجتماعية للإدارة التي تعبرعنها من خلال أنشطتها وسياساتها المعلنة للجمهور لكسب ثقته و تفاهمه.
أما التعريف الذي قدمه جريزويلد
العلاقات العامة هي الوظيفة الني تقوم بها الإدارة لتقويم الإتجاهات و تحديد سياسات الفرد أو المنظمة بما يتفق مع مصلحة الجمهور و تنفيذ برنامج يهدف الى كشف رضاه و تفاهمه.
ويرى بول جاريت
إن العلاقات العامة ليست وسيلة دفاعية لجعل المؤسسة تبدو في صورة مخالفة لصورتها الحقيقية و إنما هي الجهود المستمرة من جانب الإدارة لكسب ثقة الجمهور من خلال الأعمال التي تحظى باحترامه.و ساليفان الأستاذ بمعهد العلاقات العامة الأمريكية
يقول أنها وظيفة الإدارة التي تقيس و تقوم و تتـنبأ بأراء و الإتجاهات و رد الفعل المتوقع من جمهور المؤسسة (الجمهور الداخلي) و الجمهور الخارجي و هي التي تتحكم في عملية الاتصال بين المؤسسة و جماهيرها تحقيقا للمنفعة المتبادلة لهما و للمجتمع.
و تعريف المعهد البريطاني للعلاقات العامة
بأنها الجهود المقصودة و المخططة و المستمرة لإقامة و استمرار الفهم المتبادل بين أي منظمة و جماهيرها .و توصلت جمعية العلاقات العامة الدولية الى
إن العلاقات العامة هي وظيفة الإدارة المستمره و المخططة و التي تسعى بعا المؤسسات و المنظمات الخاصة و العامة لكسب تفاهم و تأييد الجاهير التي تهمها و الحفاظ على التأييد من خلال
1- قياس اتجاه الرأي العام استمرار هذا التفاهم و التعاطف لضمان توافقه قدر الإمكان مع سياساتها و أنشطتها.
2- تحقيق المزيد من التعاون الخلاق و الأداء الفعال للمصالح المشتركة باستخدام الإعلام الشامل المخطط.
وظائف العلاقات العامة تختلف حسب الجمهور فهناك
الجمهور الداخلي (العاملين في المؤسسة) و الجمهور الخارجي (عملاء المؤسسة)
1- حل التعارض الطبيعي بين الإهتمامات و المصالح المختلفة للإدارة و العاملين (الداخلي).
2- توفير الطرق و الوسائل الإتصالية المناسبة بين الإدارة و الجمهور (الداخلي)
3- وضع برامج العلاقات العامة و ادارتها في مجال علاقة الوحدة بجماهيرها (الداخي و الخارجي).
4- التنسيق بين المؤسسات و الهيئات المختلفة في المجتمع للتوافق في التفاعل الإجتماعي ( الداخلي).
5- اعلام الجمهور بالمؤسسة و شرح خدماتها و الدور الذي تقوم به في المجتمع (الخارجي).
من كتاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق